سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

321

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده ( مسلمان كسى است كه مسلمانان از زبان و دستش سالم باشند ) . اين عبارت كنايه است از نفى اسلام از كسى كه مسلمانان را ايذاء و آزار مىكند و اين نفى در كلام صريحا ذكر نشده است . امّا قسم اوّل يعنى كنايه‌اى كه مطلوب از آن نفس صفت بوده و نه نسبت تصريح شده باشد : مخفى نماند كه موصوف در آن هميشه مذكور است اعم از آنكه در لفظ بوده يا در تقدير باشد . لازم بتذكّر است كلمه [ عرض ] در متن مصنّف كه گفت : فى عرض من يؤذى ، معنايش فى التعريض به مىباشد چنان چه وقتى مىگويند : نظرت اليه من عرض ( بضم عين ) يعنى : نظر به او افكندم از جانب و ناحيه‌اى . متن السّكاكى : الكناية تتفاوت الى تعريض و تلويح و رمز و ايماء و اشارة . و المناسب للعرضية التعريض و لغيرها ان كثرت الوسائط و التلويح و ان قلّت مع خفاء و الرّمز و بلا خفاء الايماء و الاشارة . شرح عربى قال ( السّكاكى : الكناية تتفاوت الى تعريض و تلويح و رمز و ايماء و اشارة ) و انّما قال تتفاوت و لم يقل ننقسم لانّ التعريض و امثاله مما ذكر ليس من اقسام الكناية فقط بل هو اعم كذا فى شرح المفتاح . و فيه نظر و الاقرب انه انّما قال ذلك لانّ هذه الاقسام قد تتداخل